ردا على ما صدر من جريده الخميس
ورئيس تحريرها ورئيس مجلس الاداره عمرو الليثي
في الصفحه الاولى اللعبه انتهت يا طلعت يا سادات****النظام قرأ فاتحه طلعت السادات باحالته الى التحقيق امام النيابه العسكريه
وفي وسط الصفحه
صوره نور وموسى وعنوان استقالات جماعيه من جبه ايمن نور بحزب الغد


بسبب الإساءة للصحابة وزوجات الرسول
استقالات جماعية من جبهة أيمن نور بحزب الغد
تعرضت جبهة أيمن نور بحزب الغد التي يرأسها السفير ناجي الغطريفي إلي هزة عنيفة يمكن ان تؤدي إلي انهيارها بشكل كامل، السبب ليس سياسيا هذه المرة.. لكنه ديني.. فقد صدرت جريدة الغد -جريدة أيمن نور- الأسبوع الماضي ومعها ملحق عنوانه أسوأ 01 شخصيات في الإسلام وقد تعرضت موضوعات الملحق المتعددة إلي عدد من الصحابة وإلي السيدة عائشة وتحديدا دورها في موقعة الجمل.. وقد تمت صياغة الموضوع كله بإطار سياسي بحت حيث اتهمت الجريدة الصحابة والسيدة عائشة بانهم أفسدوا الإسلام وساعدوا بمواقفهم ضد الإمام عليِّ علي ان تذهب الخلافة الإسلامية الراشدة إلي معاوية بن أبي سفيان.. وقد تحول الإسلام علي يده من خلافة راشدة إلي ملك عضوض، كما انهم قادوا الإسلام كذلك إلي ان يتم توريث حكمه وذلك بانتقاله من يد معاوية إلي يد يزيد.
القائمون علي الجريدة كانوا يقصدون لفت الانتباه إليهم وهي حيلة لجأوا إليها من أجل زيادة توزيع الجريدة بعد أن هبط بشكل ملحوظ إلي الحضيض وإعادة الأضواء التي خفتت إليها وذلك بعد ان سجن أيمن نور في قضية توكيلات الحزب المزورة.. لكن يبدو ان شيئا من هذا لن يحدث.. لان الاثر الوحيد الذي ترتب علي صدور هذه المعالجة الطائشة كان ان قام عدد كبير من أعضاء الحزب بالإسكندرية بتقديم استقالاتهم بشكل جماعي ومن المنتظر ان يقوم أعضاء الحزب في المحافظات الأخري بنفس الشيء.. لكن استقالة أعضاء الإسكندرية كانت حدثا صاخبا حيث ان الحزب يحظي بتواجد ضخم وملحوظ في الإسكندرية.
ناجي الغطريفي رئيس جبهة أيمن نور حاول ان يخفف من وقع ما حدث علي جبهته حيث تبرأ مما فعله القائمون علي الجريدة حيث أكد ان للجريدة سياستها المستقلة عن الحزب وانه لا يتدخل في عملها أو ما تنشره.. لكن ذلك لم يكن منطقيا ولا معقولا.. فالجريدة في النهاية تنطق بلسان الحزب وتعبر عنه وليس بعيدا ان يكون هذا الملف تحديدا تم اعداده تحت سمع وبصر المسئولين في الحزب.. خاصة انه يدور حول قضية التوريث التي وهب الحزب نفسه لحربها ومواجهتها ورفضها.
جبهة موسي مصطفي موسي الذي ينازع الغطريفي علي رئاسة الحزب تعاملت مع ما حدث علي انه فرصة نادرة لابد من اقتناصها ولذلك خصص رئيس تحرير جريدة غد موسي مساحة لا بأس بها من عدد الجريدة الذي صدر الأسبوع الماضي للهجوم علي جبهة أيمن نور واتهامهم بانهم يسيئون إلي الإسلام ويسبون الصحابة وهو ما لا يرضي عنه الشعب المصري.. ومن المنتظر ان يستغل محامو موسي هذه القضية في حسم النزاع علي رئاسة الحزب مصورين الأمر بان جبهة نور تنتهج الاثارة ولا تخدم قيم وتقاليد المجتمع المصري.. بل انها تضرب في ثوابت الدين الإسلامي وهو ما يخالف ما استقر عليه الشعب المصري المتدين.
تحيط بجريدة أيمن نور الآن تكهنات عديدة بانه يمكن اغلاقها خاصة ان هناك تحركات من المجلس الأعلي للصحافة يمكن ان تنتهي بتقديم بلاغ إلي النيابة تتهم فيه الجريدة بازدراء الدين الإسلامي، وهي قضية ليست سهلة ويمكن ان تنتهي ضد الحزب.. لكن السؤال هو كيف ستتصرف النيابة مع الجريدة ووضعها من الأساس ليس قانونيا؟ فلدي الحزب الآن جريدتان تصدران ولا أحد يعرف أيهما القانونية.. رغم ان الطبيعي والمفروض ان تغلق الجريدتان حتي يتم حسم الصراع علي رئاسة الحزب.. فيصبح لدينا في الحياة السياسية المصرية حزب واحد وجريدة واحدة.. وهو ما يعني ان الجريدة وضعها ليس قانونيا.. فكيف سيتم التعامل معها بشكل قانوني؟
القائمون علي جريدة أيمن نور يقومون الآن بالاعداد للعدد التالي من الجريدة.. لكنهم يتوقعون في أي لحظة ان يصدر قرار بايقافها بشكل نهائي حتي تنتهي القضية. وهناك اتجاه داخل الحزب يؤكد انه سيصدر اعتذار في الصفحة الأولي عن الخطأ الذي وقع فيه القائمون علي الجريدة.
استقالات جماعية من جبهة أيمن نور بحزب الغد
تعرضت جبهة أيمن نور بحزب الغد التي يرأسها السفير ناجي الغطريفي إلي هزة عنيفة يمكن ان تؤدي إلي انهيارها بشكل كامل، السبب ليس سياسيا هذه المرة.. لكنه ديني.. فقد صدرت جريدة الغد -جريدة أيمن نور- الأسبوع الماضي ومعها ملحق عنوانه أسوأ 01 شخصيات في الإسلام وقد تعرضت موضوعات الملحق المتعددة إلي عدد من الصحابة وإلي السيدة عائشة وتحديدا دورها في موقعة الجمل.. وقد تمت صياغة الموضوع كله بإطار سياسي بحت حيث اتهمت الجريدة الصحابة والسيدة عائشة بانهم أفسدوا الإسلام وساعدوا بمواقفهم ضد الإمام عليِّ علي ان تذهب الخلافة الإسلامية الراشدة إلي معاوية بن أبي سفيان.. وقد تحول الإسلام علي يده من خلافة راشدة إلي ملك عضوض، كما انهم قادوا الإسلام كذلك إلي ان يتم توريث حكمه وذلك بانتقاله من يد معاوية إلي يد يزيد.
القائمون علي الجريدة كانوا يقصدون لفت الانتباه إليهم وهي حيلة لجأوا إليها من أجل زيادة توزيع الجريدة بعد أن هبط بشكل ملحوظ إلي الحضيض وإعادة الأضواء التي خفتت إليها وذلك بعد ان سجن أيمن نور في قضية توكيلات الحزب المزورة.. لكن يبدو ان شيئا من هذا لن يحدث.. لان الاثر الوحيد الذي ترتب علي صدور هذه المعالجة الطائشة كان ان قام عدد كبير من أعضاء الحزب بالإسكندرية بتقديم استقالاتهم بشكل جماعي ومن المنتظر ان يقوم أعضاء الحزب في المحافظات الأخري بنفس الشيء.. لكن استقالة أعضاء الإسكندرية كانت حدثا صاخبا حيث ان الحزب يحظي بتواجد ضخم وملحوظ في الإسكندرية.
ناجي الغطريفي رئيس جبهة أيمن نور حاول ان يخفف من وقع ما حدث علي جبهته حيث تبرأ مما فعله القائمون علي الجريدة حيث أكد ان للجريدة سياستها المستقلة عن الحزب وانه لا يتدخل في عملها أو ما تنشره.. لكن ذلك لم يكن منطقيا ولا معقولا.. فالجريدة في النهاية تنطق بلسان الحزب وتعبر عنه وليس بعيدا ان يكون هذا الملف تحديدا تم اعداده تحت سمع وبصر المسئولين في الحزب.. خاصة انه يدور حول قضية التوريث التي وهب الحزب نفسه لحربها ومواجهتها ورفضها.
جبهة موسي مصطفي موسي الذي ينازع الغطريفي علي رئاسة الحزب تعاملت مع ما حدث علي انه فرصة نادرة لابد من اقتناصها ولذلك خصص رئيس تحرير جريدة غد موسي مساحة لا بأس بها من عدد الجريدة الذي صدر الأسبوع الماضي للهجوم علي جبهة أيمن نور واتهامهم بانهم يسيئون إلي الإسلام ويسبون الصحابة وهو ما لا يرضي عنه الشعب المصري.. ومن المنتظر ان يستغل محامو موسي هذه القضية في حسم النزاع علي رئاسة الحزب مصورين الأمر بان جبهة نور تنتهج الاثارة ولا تخدم قيم وتقاليد المجتمع المصري.. بل انها تضرب في ثوابت الدين الإسلامي وهو ما يخالف ما استقر عليه الشعب المصري المتدين.
تحيط بجريدة أيمن نور الآن تكهنات عديدة بانه يمكن اغلاقها خاصة ان هناك تحركات من المجلس الأعلي للصحافة يمكن ان تنتهي بتقديم بلاغ إلي النيابة تتهم فيه الجريدة بازدراء الدين الإسلامي، وهي قضية ليست سهلة ويمكن ان تنتهي ضد الحزب.. لكن السؤال هو كيف ستتصرف النيابة مع الجريدة ووضعها من الأساس ليس قانونيا؟ فلدي الحزب الآن جريدتان تصدران ولا أحد يعرف أيهما القانونية.. رغم ان الطبيعي والمفروض ان تغلق الجريدتان حتي يتم حسم الصراع علي رئاسة الحزب.. فيصبح لدينا في الحياة السياسية المصرية حزب واحد وجريدة واحدة.. وهو ما يعني ان الجريدة وضعها ليس قانونيا.. فكيف سيتم التعامل معها بشكل قانوني؟
القائمون علي جريدة أيمن نور يقومون الآن بالاعداد للعدد التالي من الجريدة.. لكنهم يتوقعون في أي لحظة ان يصدر قرار بايقافها بشكل نهائي حتي تنتهي القضية. وهناك اتجاه داخل الحزب يؤكد انه سيصدر اعتذار في الصفحة الأولي عن الخطأ الذي وقع فيه القائمون علي الجريدة.
-----------------------------------
12/10/2006
النائب الأسد سقط بقدميه في المصيدة.. الله يرحمهة
لا يستطيع أحد أن يشكك ولو للحظة واحدة في ذكاء طلعت السادات.. فرغم كل ما تعرض له خلال حياته السياسية والعملية من محاكمات واتهامات بالفساد.. لكنه ظل صامدا وواقفا علي قدميه، استعاد سطوته ونفوذه ودخل مجلس الشعب وقرر ألا يخرج منه.. في دعايته الانتخابية سار في شوارع دائرته تلا مصطحبا معه أسدا حتي يلقي به الرعب في قلوب محبيه وخصومه.. كان يبعث برسالة إلي الجميع بانه أسد ليس معني فقط ولكن حقيقة واقعة. ة بهذه الروح بدأ طلعت يعمل اثار الغبار علي كل من حوله.. وزع الاتهامات علي الجميع مستغلا في ذلك الحصانة التي حصل عليها بأصوات الناخبين.. دخل في معارك كثيرة.. وفي كل مرة كان يخرج سالما -وربما- غانما أيضا.. أغراه ذلك بان صوته المرتفع وتهجمه علي عباد الله يمكن ان ينجيه.. لقد هدد بان يقتل مستثمرا هنديا إذا اشتري مصنعا كان ينوي أن يشتريه.. ومر التهديد دون ان يقول له أحد تلت التلاتة كام، وهم بأن يرفع حذاءه في وجه نائب زميل له.. وبدلا من ان يقف عند حده اجتمع أصحاب المصالح ولموا الموضوع، اعتقد طلعت ان الأمور طابت له.. ومادام يضرب كل مرة ضربته ولا يتعرض له أحد بسوء فلماذا لا يضرب الضربة الكبري ويصبح رأسا برأس مع رئيس الدولة؟ ة قبل عدة شهور خرج علينا طلعت السادات بفكرة إعادة التحقيق في اغتيال الرئيس السادات ليس داخل مصر ولكن خارجها من خلال لجنة دولية تابعة للأمم المتحدة.. أغلق أبناء السادات الباب في وجه ابن عمهم وطالبوه بان يصمت.. ومرت العاصفة علي خير.. منذ أيام اراد طلعت ان يعيد الفكرة إلي المشهد السياسي بصورة أعنف وأصخب.. فصعد باتهاماته إلي شخصيات كبيرة لا تزال في الحكم.. وقال دون أن يمتلك دليلا واحدا ان اغتيال السادات تم بمؤامرة.. وأنه لم يكن سوي انقلاب عسكري محدود، كلام طلعت أخذ صفة العلانية فقد قاله في قناة فضائية.. وبعض الصحف.. بما يعني انه كان جادا في طرحه وعرضه.. وأنه كان ينتظر عليه ردا عاجلا.. ة جاء الرد بالفعل لكن ليس بالكلام.. فلابد هذه المرة أن يقف النائب الأسد عند حده.. طلب وزير العدل رفع الحصانة عنه فرفعت.. ووقف النائب عاريا بلا حصانة يواجه مصيره في التحقيق أمام النيابة العسكرية، عقد مؤتمرا صاخبا في مكتبه، وعلي طريقة أناستين عتريس في بعض.. وزع الاتهامات مرة أخري وحصل أبناء السادات علي قسط وافر من الاتهامات بالتخوين والعمالة.. ة لست مع الذين قالوا إن كلام طلعت السادات يندرج تحت مظلة البانجو السياسي.. أو أنه ليس إلا تأكيدا علي ان صاحبه حشاش عظيم.. ولكن الصورة بدت بهذه الملامح الغبية لسبب واحد وهو اننا نعيش منظومة كاملة من الفساد السياسي.. اننا جميعا -نظام ومعارضة- نلعب أدوارا محددة وواضحة.. كل منا مطلوب منه ان يؤدي ما عليه دون ان يضيف إلي النص الذي معه ولو كلمة واحدة.. النظام السياسي يوهمنا بانه ديمقراطي ويقف وراء حرية الرأي والتعبير بل وطلب منا ان نتحدث بحرية ونقول كل ما نريده.. في المقابل قام المعارضون بممارسة أدوارهم وقالوا ما أرادوا وتعرض الرئيس شخصيا وتعرضت أسرته كذلك لحالة من القصف السياسي والصحفي لم يشهد أحد لها مثيلا. ة في كل مرة كان النظام يسكت ويمرر ما يقال عنه.. فكل كلمة تؤكد ديمقراطيته.. وكل حملة صحفية ساخنة تشير إلي مصداقية النظام وشفافيته.. لكن عندما خرجت المعارضة عن الدور كان لابد من الوقوف في وجهها وبصرامة.. عبدالحليم قنديل قال في عنوان عريض لا تخطئه العين ان الرئيس خان مصر وباعها.. فهاجت الدنيا كلها عليه وتحرك المجلس الأعلي للصحافة وصدر تقرير يدين جريدة الكرامة التي حملت هذا العنوان وطالبت بمحاكمتها.. من حق الكرامة ان تعارض.. لكن ليس من حقها ان تصل إلي هذه الدرجة.. والآن طلعت السادات تجاوز كل الخطوط الحمراء.. خاض في سيرة الرئيس بما لا يجب ولا يليق بدون أدني دليل.. ولذلك فانه حتما سيدفع الثمن وهذه المرة بشكل مضاعف. ة لست مع ما أطلقه طلعت السادات من اتهامات.. لانها ببساطة مجرد كلام فارغ ولا يقف لثوان قليلة علي قدميه ثم انه جاء ليلعب في مساحة مكشوفة تماما خاضها قبله لاعبون كثيرون.. لكنني أتأمل فقط في الحالة السياسية الهزيلة والمؤسفة التي وصلنا إليها.. اننا لا نعيش في دولة.. ولكننا في مجرد ماكيت دولة.. لكن لماذا لا تكون الدولة عاقلة؟ لماذا لا تنشر التحقيقات كاملة في قضية اغتيال السادات؟ لماذا لا تتعامل معنا علي اننا شعب عاقل وراشد ويستطيع ان يفهم ويتفاعل؟ أن ما ردده طلعت السادات من مؤامرة اغتيال عمه سيظل سيفا مسلطا علي رقابنا.. سيظل هاجسا يراود الكثيرون.. ولا علاج للهواجس إلا بخلعها من جذورها، قد ينتهي الحال بطلعت السادات سجينا.. بأي شيء سنستفيد من سجنه.. انه مجرد مواطن تخطي حدوده فدفع الثمن.. لكن ما ذنبنا نحن لندفع كل شيء ثمن نظام لا يفكر إلا في نفسه ولا يتحرك الا عندما تتم الاساءة إليه شخصيا.
النائب الأسد سقط بقدميه في المصيدة.. الله يرحمهة
لا يستطيع أحد أن يشكك ولو للحظة واحدة في ذكاء طلعت السادات.. فرغم كل ما تعرض له خلال حياته السياسية والعملية من محاكمات واتهامات بالفساد.. لكنه ظل صامدا وواقفا علي قدميه، استعاد سطوته ونفوذه ودخل مجلس الشعب وقرر ألا يخرج منه.. في دعايته الانتخابية سار في شوارع دائرته تلا مصطحبا معه أسدا حتي يلقي به الرعب في قلوب محبيه وخصومه.. كان يبعث برسالة إلي الجميع بانه أسد ليس معني فقط ولكن حقيقة واقعة. ة بهذه الروح بدأ طلعت يعمل اثار الغبار علي كل من حوله.. وزع الاتهامات علي الجميع مستغلا في ذلك الحصانة التي حصل عليها بأصوات الناخبين.. دخل في معارك كثيرة.. وفي كل مرة كان يخرج سالما -وربما- غانما أيضا.. أغراه ذلك بان صوته المرتفع وتهجمه علي عباد الله يمكن ان ينجيه.. لقد هدد بان يقتل مستثمرا هنديا إذا اشتري مصنعا كان ينوي أن يشتريه.. ومر التهديد دون ان يقول له أحد تلت التلاتة كام، وهم بأن يرفع حذاءه في وجه نائب زميل له.. وبدلا من ان يقف عند حده اجتمع أصحاب المصالح ولموا الموضوع، اعتقد طلعت ان الأمور طابت له.. ومادام يضرب كل مرة ضربته ولا يتعرض له أحد بسوء فلماذا لا يضرب الضربة الكبري ويصبح رأسا برأس مع رئيس الدولة؟ ة قبل عدة شهور خرج علينا طلعت السادات بفكرة إعادة التحقيق في اغتيال الرئيس السادات ليس داخل مصر ولكن خارجها من خلال لجنة دولية تابعة للأمم المتحدة.. أغلق أبناء السادات الباب في وجه ابن عمهم وطالبوه بان يصمت.. ومرت العاصفة علي خير.. منذ أيام اراد طلعت ان يعيد الفكرة إلي المشهد السياسي بصورة أعنف وأصخب.. فصعد باتهاماته إلي شخصيات كبيرة لا تزال في الحكم.. وقال دون أن يمتلك دليلا واحدا ان اغتيال السادات تم بمؤامرة.. وأنه لم يكن سوي انقلاب عسكري محدود، كلام طلعت أخذ صفة العلانية فقد قاله في قناة فضائية.. وبعض الصحف.. بما يعني انه كان جادا في طرحه وعرضه.. وأنه كان ينتظر عليه ردا عاجلا.. ة جاء الرد بالفعل لكن ليس بالكلام.. فلابد هذه المرة أن يقف النائب الأسد عند حده.. طلب وزير العدل رفع الحصانة عنه فرفعت.. ووقف النائب عاريا بلا حصانة يواجه مصيره في التحقيق أمام النيابة العسكرية، عقد مؤتمرا صاخبا في مكتبه، وعلي طريقة أناستين عتريس في بعض.. وزع الاتهامات مرة أخري وحصل أبناء السادات علي قسط وافر من الاتهامات بالتخوين والعمالة.. ة لست مع الذين قالوا إن كلام طلعت السادات يندرج تحت مظلة البانجو السياسي.. أو أنه ليس إلا تأكيدا علي ان صاحبه حشاش عظيم.. ولكن الصورة بدت بهذه الملامح الغبية لسبب واحد وهو اننا نعيش منظومة كاملة من الفساد السياسي.. اننا جميعا -نظام ومعارضة- نلعب أدوارا محددة وواضحة.. كل منا مطلوب منه ان يؤدي ما عليه دون ان يضيف إلي النص الذي معه ولو كلمة واحدة.. النظام السياسي يوهمنا بانه ديمقراطي ويقف وراء حرية الرأي والتعبير بل وطلب منا ان نتحدث بحرية ونقول كل ما نريده.. في المقابل قام المعارضون بممارسة أدوارهم وقالوا ما أرادوا وتعرض الرئيس شخصيا وتعرضت أسرته كذلك لحالة من القصف السياسي والصحفي لم يشهد أحد لها مثيلا. ة في كل مرة كان النظام يسكت ويمرر ما يقال عنه.. فكل كلمة تؤكد ديمقراطيته.. وكل حملة صحفية ساخنة تشير إلي مصداقية النظام وشفافيته.. لكن عندما خرجت المعارضة عن الدور كان لابد من الوقوف في وجهها وبصرامة.. عبدالحليم قنديل قال في عنوان عريض لا تخطئه العين ان الرئيس خان مصر وباعها.. فهاجت الدنيا كلها عليه وتحرك المجلس الأعلي للصحافة وصدر تقرير يدين جريدة الكرامة التي حملت هذا العنوان وطالبت بمحاكمتها.. من حق الكرامة ان تعارض.. لكن ليس من حقها ان تصل إلي هذه الدرجة.. والآن طلعت السادات تجاوز كل الخطوط الحمراء.. خاض في سيرة الرئيس بما لا يجب ولا يليق بدون أدني دليل.. ولذلك فانه حتما سيدفع الثمن وهذه المرة بشكل مضاعف. ة لست مع ما أطلقه طلعت السادات من اتهامات.. لانها ببساطة مجرد كلام فارغ ولا يقف لثوان قليلة علي قدميه ثم انه جاء ليلعب في مساحة مكشوفة تماما خاضها قبله لاعبون كثيرون.. لكنني أتأمل فقط في الحالة السياسية الهزيلة والمؤسفة التي وصلنا إليها.. اننا لا نعيش في دولة.. ولكننا في مجرد ماكيت دولة.. لكن لماذا لا تكون الدولة عاقلة؟ لماذا لا تنشر التحقيقات كاملة في قضية اغتيال السادات؟ لماذا لا تتعامل معنا علي اننا شعب عاقل وراشد ويستطيع ان يفهم ويتفاعل؟ أن ما ردده طلعت السادات من مؤامرة اغتيال عمه سيظل سيفا مسلطا علي رقابنا.. سيظل هاجسا يراود الكثيرون.. ولا علاج للهواجس إلا بخلعها من جذورها، قد ينتهي الحال بطلعت السادات سجينا.. بأي شيء سنستفيد من سجنه.. انه مجرد مواطن تخطي حدوده فدفع الثمن.. لكن ما ذنبنا نحن لندفع كل شيء ثمن نظام لا يفكر إلا في نفسه ولا يتحرك الا عندما تتم الاساءة إليه شخصيا.
----------------------------------------
ترد مجله الحقيقه على هذه الجريده
اوكلت يوم اكل الثور الابيض
يا استاذ عمر يا ليثي يا مقدم برنامج اختراق سابقا
كيف بالله عليك يا صحفي يالي مش عاجبك حاجه في النظام يالي سعادتك اول من قدم موضوع اغتيال السادات
الي طبعا لن يسمح بتقديم مثل هذه الماده الا لشخص موصى عليه وايه بالصوت والصوره وبعد طبعا ما سمح النظام بانك تنتقده بس مش زي حمدي قنديل طبعا مع الفارق بين تسهيلاتك وتسهيلاته
كيف تكتب هذا الكلام على طلعت السادات وكانك شمتاااااااااااان اوي فيه لا يوجد احد بمصر اعلى من القانون لا يوجد احد خارج نطاق الانتقاد مهما كان ولو مبارك نفسه ولكن ما احزنني هو هذه الطريقه المستفزه في عناوينك وكأن طلعت يهودي يطالب بتحقيق لمعرفه من الذي قتل شارون اكلينيكيا اتقي الله في قلبك يا اخي اليس من حقي كمواطن مصري ان اعرف من الذي قتل السادات حتى ولو لم اكن قريبه اليس صحيحا ان الجيش هو المسؤل عن المنطقه التي حدث فيها الاغتيال اليست موجوده ايادى خفيه وراء هذا الحادث بما تبررلي ان من كان في اغتيال السادات ربنا فتح عليهم من وسع هل عندك اجابه هل تعرف من الذي احضر الاسلحه ودخل بها العرض وسمح بطلقات حيه لقتل السادات
قولى من الذي قتل السادات بالاسم ومن عاونهم وقتها عدهملى واح اثنين ثلاثه
معلش يا استاذ عمر بيه السادات لن يكون لقمه سائغه لذئاب النظام فقد فتح نور قفص الذل والسكوت خرج بنوره نور الحريه ليخرجنا من صمت حمس وعشرون سنه واكثر
بمناسبه نور
بقولك من امته في جريدتين لحزب واحد وحزبين لحزب واحد
ده رد على موضوع جبه موسى وجبه نور وجريده موسى وجريده نور
هل تعرف ايها الصحفي الامع من هو الحزب الشرعي والجريده الشرعيه هل لموسى بيه ام لنور الي نفسكم يبقى ضلمه
بتقولو ان الجريده عملت كده عشان تبيع طب ده عنوان من الذي قتل السادات الى حضرتك هتعمله العدد الجاي عشان تبيع جريدتك الموقره الي مصر كلها بتشتريها لدرجه اني بسافر مصر اشتريها من السوق السودا لنظرا لنفاذ الكميه
نعم اخطأت الجريده لا ننكر ولكن مش لدرجه انك تعملها كبش فداء للدبح وتجيب صوره نور وموسى وتخيلات لجبه موسى بل واماني لن تتحقق الا على جسسنا حتى لو استقال نور نفسه من الحزب
يا ريت تتقي الله شويه وانا اوجه لك هذا الكلام شخصيا مش لانك كاتب ولا مش كاتب العدد ده لا لانك رئيس التحريير المسؤل عن كل شيئ بينزل في جريدتك زي بالظبط الجريده الناطقه باسم الحزب
*****************************
حاجه تانيه نزل في جريدتكم الموقره في نفس العدد
معوقات التوريث للاستاذ طارق رضوان
اليس ما هو مكتوب دعوه للتوريث خطه للتوريث طبعا هتقولى لا اقول لسياتك خطه الاستاذ الصحفي
ايه رايك لو نستحمل خمس سنين كمان في ظل التوريث مع جمال والهى الراجل طلع كويس اهو خير وبركه وحش اهو ماخسرناش حاجه مش ده الي عايزين تقولوه
لا وبصراحه العدد بتاعك الجاي هيكون جميل خاصا ان اسفل هذه المقاله بتعلنوا ان متى يعتزل حسني مبارك العمل السياسي
والنبي جريئ ايه القوه دي طب ما حنا فاهمين ان اعتزاله والاصوات التي تنادي بذلك مباركه من القصر الجمهوري ومن الاب والابن سواء مش بقولك خطه ودعوه للتوريث
اخيرا يا ريت تجاوب على سؤالى الي قلت انك حتقوله في جريدتك القادمه
من الذي قتل السادات
وانصحك نصيحه افتكرها اقرأ قصه اوكلت يوم اكل الثور الابيض الا الذا كنت انت
الثو........ولامؤأخذه
اه
قبل ما انسى سلام وسلملي عالصحافه وعالتليفزيون
*****************
تابعوا هذه اللنكات
*****************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق